مصنف ابن أبي شيبة
من كره النوم بين المغرب والعشاء
16 حديثًا · 0 باب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا ، يَعْنِي : الْعِشَاءَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكَادُ أَنْ يَسُبَّ الَّذِي يَنَامُ عَنِ الْعِشَاءِ
كُنَّا نَجْتَنِبُ الْفُرُشَ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
كَتَبَ عُمَرُ : وَلَا يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَهَا ، فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ
أَبُو أُسَامَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَن صَفِيَّةَ عَن عُمَرَ بِنَحوٍ مِن حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ كذا في طبعة دار القبلة وفي
إِنَّ مِنَّا الْمُحَارِجَ وَالْمُضَارِبَ ، فَهَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ أَنْ نَنَامَ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : صَلِّ ثُمَّ نَمْ ، [قَالَ ] : ثُمَّ قَالَ لَهُ ذَلِكَ ثَلَاثًا
مَنْ نَامَ عَنْهَا فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ . يَعْنِي : الْعِشَاءَ
مَا أُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا ، وَلَا الْحَدِيثَ بَعْدَهَا
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ النَّوْمَ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا
أَسَمِعْتَ ابْنَ عُمَرَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانُوا يَكْرَهُونَ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا
فِي قَوْلِهِ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ قَالَ : عَنِ الْعَتَمَةِ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْعِشَاءَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ - وَذَلِكَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَنَامَ عَنْهَا ، ثُمَّ أَقُومَ فَأُصَلِّيَهَا
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَنَامَ عَنْهَا