مصنف ابن أبي شيبة
صلاة الكسوف كم هي
28 حديثًا · 0 باب
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
فَكَبِّرُوا وَادْعُوا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى فِي الْكُسُوفِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَصَلَّى عَلَى صُفَّةِ زَمْزَمَ رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ
كَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَصَلَاتِكُمْ حَتَّى تَنْجَلِيَ
خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ كُسُوفَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيُحَمِّدُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ عَنْهَا ، قَالَ : فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا قَالَ : قَرَأَ سُورَتَيْنِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
وَوَافَقْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَاسْتَقْدَمَ ، فَصَلَّى بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ
صَلَاةُ الْآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُهَرْوِلُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَمَعَهُ نَعْلَاهُ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ [رَكْعَتَيْنِ] فِي الْكُسُوفِ
ارْجِعَا إِلَى بُيُوتِكُمَا وَصَلِّيَا حَتَّى يَنْجَلِيَ مَا تَرَوْنَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُؤْمَرُ بِذَلِكَ
إِذَا فَزِعْتُمْ مِنْ أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
فَزِعَ النَّاسُ فِي انْكِسَافِ شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ أَوْ شَيْءٍ ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : عَلَيْكُمْ بِالْمَسْجِدِ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ
نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي الْكُسُوفِ
فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ ، قَالَ : يَقُومُ فَيَقْرَأُ وَيَرْكَعُ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ بِالْبَصْرَةِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ أَمِيرٌ عَلَيْهَا ، فَقَامَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَقَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ
الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ، ثُمَّ قَامَ ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ