مصنف ابن أبي شيبة
الركوع والسجود أفضل أم القيام
12 حديثًا · 0 باب
أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
أَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ وَسُفيَانَ عَن زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
طُولُ الْقِيَامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَثْرَةِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
بَلْ طُولُ الْقِرَاءَةِ
كَانَ يُقَالُ : لَا تُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي الصَّلَاةِ فَيَعْرِضَ لَكَ الشَّيْطَانُ فَيَفْتِنَكَ
مَا] مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ ، أَوْ يَجْعَلَنِي فِي شَفَاعَتِكَ . قَالَ : نَعَمْ ، وَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَجْلِسَ امْرَأَتُهُ تَبْكِي خَلْفَهُ
إِنَّكَ مَا دُمْتَ فِي صَلَاةٍ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ ، وَمَنْ يُكْثِرْ قَرْعَ بَابِ الْمَلِكِ يُوشِكْ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ
طُولُ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَعَجِّلْهُ