مصنف ابن أبي شيبة
ما قالوا في ثواب الحج
26 حديثًا · 0 باب
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَجِيءُ إِلَى هَذَا الْبَيْتِ لَا يَنْهَزُهُ غَيْرُ صَلَاةٍ فِيهِ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ ، إِلَّا كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ تَحُجُّ ، فَإِذَا رَجَعَتْ مَرَّتْ عَلَى عُمَرَ
بَيْنَمَا عُمَرُ جَالِسًا عِنْدَ الْبَيْتِ إِذْ قَدِمَ رِجَالٌ مِنَ الْعِرَاقِ حُجَّاجًا فَطَافُوا بِالْبَيْتِ
أَنَّ قَوْمًا مَرُّوا بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ أَنَّ ابنَ مَسعُودٍ قَالَ ذَلِكَ لِقَومٍ
لَوْ يَعْلَمُ هَؤُلَاءِ مَا لَهُمْ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ لَقَرَّتْ عُيُونُهُمْ
أَبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اسْتَقْبِلُوا الْعَمَلَ بَعْدَ الْحَجِّ
إِذَا كَبَّرَ الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَالْغَازِي كَبَّرَ الرَّبْوُ الَّذِي يَلِيهِ
مَا مِنْ أَحَدٍ يُهِلُّ إِلَّا قَالَ اللهُ لَهُ : أَبْشِرْ
تَلَقَّوُا الْحُجَّاجَ وَالْعُمَّارَ وَالْغُزَاةَ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَدَنَّسُوا
الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ : وَفْدُ اللهِ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ لَقِيَ قَوْمًا حُجَّاجًا
كُنَّا نَتَلَقَّى الْحَاجَّ بِالْقَادِسِيَّةِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ
يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
الْحَاجُّ وَفْدُ اللهِ
النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
مَا أَتَى هَذَا الْبَيْتَ طَالِبُ حَاجَةٍ لِدِينٍ أَوْ دُنْيَا إِلَّا رَجَعَ بِحَاجَتِهِ