مصنف ابن أبي شيبة
ما يقال عشية عرفة وما يستحب من الدعاء
7 أحاديث · 0 باب
كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ أَوْ فَخِذِي تَمَسُّ فَخِذَهُ فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
وَقَفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِعَرَفَةَ أَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَكَانَ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى أَفَاضَ النَّاسُ
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قُلْتُ لَهُ : مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ يَوْمَ عَرَفَةَ أَوِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ
مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ