مصنف ابن أبي شيبة
الرجل يتكئ على المرافق المصورة
18 حديثًا · 0 باب
سَتَرْتُ سَهْوَةً لِي - [تَعْنِي الدَّاخِلَ] - بِسِتْرٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَتَكَهُ
أَنَّ أَبَاهَا جَاءَ مِنْ فَارِسَ بِوَسَائِدَ فِيهَا تَمَاثِيلُ فَكُنَّا نَبْسُطُهَا
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ حَمْرَاءَ فِيهَا تَمَاثِيلُ
أَنَّهُ كَانَ يَتَّكِئُ عَلَى الْمَرَافِقِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ : الطَّيْرُ وَالرِّجَالُ
وَكَانُوا لَا يَرَوْنَ مَا وُطِئَ وَبُسِطَ مِنَ التَّصَاوِيرِ مِثْلَ الَّذِي نُصِبَ
كَانَ يُقَالُ فِي التَّصَاوِيرِ فِي الْوَسَائِدِ وَالْبُسُطِ الَّتِي تُوطَأُ : [هُوَ ذُلٌّ] لَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ مَا نُصِبَ مِنَ التَّمَاثِيلِ نَصْبًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَوَّرَ الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ
كَانَ فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدٍ وَسَائِدُ فِيهَا تَمَاثِيلُ عَصَافِيرَ
لَا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ
لَا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ
فِي التَّمَاثِيلِ : مَا كَانَ مَبْسُوطًا يُوطَأُ وَيُبْسَطُ فَلَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّصَاوِيرَ مَا نُصِبَ مِنْهَا وَمَا بُسِطَ
إِنَّمَا الصُّورَةُ الرَّأْسُ ، فَإِذَا قُطِعَ فَلَا بَأْسَ
قَوْلَهُ : الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : أَصْحَابُ التَّصَاوِيرِ
دَخَلْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ حَجَلَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ الْقُنْدُسِ وَالْعَنْقَاءِ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ بَأْسًا