مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر في بر الوالدين
17 حديثًا · 0 باب
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِنْ شِئْتَ فَاحْفَظْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَضَيِّعْهُ
لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ ، وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ - ثَلَاثًا - ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَبِّئْنِي بِأَحَقِّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ، فَقَالَ : نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ : أُمُّكَ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِلَامَ يَنْتَهِي الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تَحْرِمَهُمَا وَتَهْجُرَهُمَا وَتُحِدَّ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ وَالِدَيْكَ
يُرْجَى لِلْمُرْهَقِ بِالْبِرِّ الْجَنَّةُ ، وَيُخَافُ عَلَى الْمُتَأَلِّهِ بِالْعُقُوقِ النَّارُ
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يُجْزِئُ مِنَ الْجِهَادِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمَا إِلَّا فَتَحَ اللهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرْفَ إِلَيْهِ
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : إِذَا بَلَغَا مِنَ الْكِبَرِ مَا كَانَا يَلِيَانِ مِنْهُ فِي الصِّغَرِ فَلَا يَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ
الْزَمْ رِجْلَيْهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : لَا تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ أَوْ قَالَ : أَحَبَّاهُ
قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : مَا حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ ؟ قَالَ : لَوْ خَرَجْتَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ مَا أَدَّيْتَ حَقَّهُمَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ