مصنف ابن أبي شيبة
من قَالَ ليس لقاتل المؤمن توبة
14 حديثًا · 0 باب
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَتَلَ مُتَعَمِّدًا ، مَا جَزَاؤُهُ
الْمُبْهَمَتَانِ : الشِّرْكُ وَالْقَتْلُ
مَا نَازَلْتُ رَبِّي فِي شَيْءٍ مَا نَازَلْتُهُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ فَلَمْ يُجِبْنِي
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي فُسْطَاطِهِ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
لَيْسَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ
مَا مِنْ خَصْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُهُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا
لَأَنْ أَتُوبَ مِنَ الشِّرْكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتُوبَ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا قَالَ : مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ مُنْذُ نَزَلَتْ
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا نَقِيَتْ كَفُّهُ مِنَ الدَّمِ
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْلَسُ عَلَى الْجَادَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهِ الْقَاتِلُ قَامَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ
قِيلَ لَهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَهِيَ لَنَا كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ