مصنف ابن أبي شيبة
فِي ثواب ذكر الله عز وجل
34 حديثًا · 0 باب
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنَ النَّارِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ
ذِكْرُ اللهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَعْظَمُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللهِ
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ غُدْوَةً ، وَمِائَةَ مَرَّةٍ عَشِيَّةً : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ [يَحْمِلُ أَحَدُهُمَا] عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللهَ
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ كَانَ شُكْرًا لَكَ فِيمَا اصْطَنَعْتَ إِلَيَّ
قِيلَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنَّ أَبَا سَعْدِ بْنَ مُنَبِّهٍ جَعَلَ فِي مَالِهِ مِائَةً مُحَرَّرَةً ، فَقَالَ : إِنَّ مِائَةً مُحَرَّرَةً فِي مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ
مَنْ قَالَ بَعْدَ الْعَصْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ عَن مِسعَرٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ عَن مُسلِمٍ مَولَى سُوَيدِ بنِ جَهَيلٍ عَن سُوَيدٍ قَالَ
الْعَبْدُ مَا ذَكَرَ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ
مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ
مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ
مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ
لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ حِينِ يُصَلُّونَ الْغَدَاةَ إِلَى حِينِ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ وَبَاتَ آخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَقْبَلَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ مِنَ الْمَغْرِبِ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى [اللهِ] مِنَ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مُسْلِمُونَ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ ، إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ [قَطُّ ] يَذْكُرُونَ اللهَ ، إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَمْدَانَ تُسَبِّحُ وَتُحْصِيهِ بِالْحَصْبَاءِ أَوِ النَّوَى ، فَمَرَّتْ عَلَى عَبْدِ اللهِ
مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللهَ فِي السَّرَّاءِ وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللهَ
إِنَّ اللهَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ
مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ