مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من الدعاء
8 أحاديث · 0 باب
وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِحَبْلِكَ ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ
كَانَ أَوَّلَ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ عُمَرُ أَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنَايَ فِي قَلْبِي وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي ، وَأَسْتَهْدِيكَ لِمَرَاشِدِ أَمْرِي
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ
سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ عَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ، فَأَرْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللهُ بِحَاجَتِي مُفْلِجًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ