مصنف ابن أبي شيبة
من كان يقول الدعاء بإصبع ويدعو بها
18 حديثًا · 0 باب
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَحَلَّقَ بِالْإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الصَّلَاةِ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ يَدْعُو وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِدِهِ ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ
أَبْصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا وَهُوَ يَدْعُو بِأَصَابِعِهِ ، فَقَالَ : يَا سَعْدُ ، أَحِّدْ أَحِّدْ
هُوَ الْإِخْلَاصُ ، يَعْنِي : الدُّعَاءَ بِإِصْبَعٍ
صَلَّيْتُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ الْقَعْدَةِ ، قُلْتُ هَكَذَا - وَأَشَارَ ابْنُ عُلَيَّةَ بِإِصْبَعَيْهِ - فَقَبَضَ ابْنُ عُمَرَ هَذِهِ ، يَعْنِي : الْيُسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ ، يُحِبُّ أَنْ يُدْعَا هَكَذَا : وَأَشَارَتْ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ كِلَاهِمَا ، فَنَهَاهُ وَقَالَ : بِإِصْبَعٍ وَاحِدٍ بِالْيُمْنَى
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، يَعْنِي الْإِشَارَةَ بِإِصْبَعٍ فِي الدُّعَاءِ
إِنَّكُمْ لَتَدْعُونَ ، أَفْضَلُ الدُّعَاءِ هَكَذَا : وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ
كَانَ لَا يُزَادُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ
إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ فَهُوَ حَسَنٌ ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ ، وَلَكِنْ لَا يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُكْرَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَعْقِدُ : ثَلَاثًا وَخَمْسِينَ ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ
الدُّعَاءُ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ - مِقْمَعَةٌ لِلشَّيْطَانِ
كَانُوا إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا ، وَقَالُوا : إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَدْعُو بِيَدَيْهِ فَقَالَ : أَحِّدْ فَإِنَّهُ أَحَدٌ