مصنف ابن أبي شيبة
ما جاء في أسامة وأبيه رضي الله عنهما
8 أحاديث · 0 باب
مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ
أُلَاقِي مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسِ
إِنَّ أُنَاسًا مِنْكُمْ قَدْ طَعَنُوا عَلَيَّ فِي تَأْمِيرِ أُسَامَةَ ، وَإِنَّمَا طَعَنُوا فِي تَأْمِيرِ أُسَامَةَ كَمَا طَعَنُوا فِي تَأْمِيرِ أَبِيهِ
عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى
مَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي جَيْشٍ قَطُّ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ : مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَأَخُونَا وَمَوْلَانَا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن إِسرَائِيلَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن هَانِئِ بنِ هَانِئٍ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ