مصنف ابن أبي شيبة
ما جاء في اليمن وفضلها
9 أحاديث · 0 باب
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً
إِنَّ الْإِيمَانَ هَا هُنَا ، إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
الْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ، وَهُمْ قَوْمٌ فِيهِمْ حَيَاءٌ وَضَعْفٌ ، وَرُبَّمَا قَالَ : عِيٌّ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ ، هُمْ خَيْرُ مَنْ فِي الْأَرْضِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ فِي خِنْدِفَ وَجُذَامَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : أَهْلُ الْيَمَنِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي الْمَشْرِقَ