مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر عن داود صلى الله عليه وسلم
20 حديثًا · 0 باب
بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، أَنْتَ رَبِّي ، تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ
مَا رَفَعَ دَاوُدُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَاتَ
لَمَّا أَصَابَ دَاوُدُ الْخَطِيئَةَ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ خَطِيئَتُهُ : أَنَّهُ لَمَّا أَبْصَرَهَا أَمَرَ بِهَا فَعَزَلَهَا ، فَلَمْ يَقْرَبْهَا ، فَأَتَاهُ الْخَصْمَانِ ، فَتَسَوَّرَا الْمِحْرَابَ
دَخَلَ الْخَصْمَانِ عَلَى دَاوُدَ أَحَدُهُمَا آخِذٌ بِرَأْسِ صَاحِبِهِ
إِنَّمَا كَانَتْ فِتْنَةُ دَاوُدَ النَّظَرَ
أَنَّ دَاوُدَ قَالَ : يَا جَبْرَئِيلُ ! أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ
أُخْبِرْتُ أَنَّ فَاتِحَةَ الزَّبُورِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : زَبُورُ دَاوُدَ : رَأْسُ الْحِكْمَةِ خَشْيَةُ الرَّبِّ
أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِي
أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنْ أَحِبَّنِي وَأَحِبَّ أَحِبَّائِي وَحَبِّبْنِي إِلَى عِبَادِي
قَالَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَانَ أَيُّوبُ أَحْلَمَ النَّاسِ وَأَصْبَرَ النَّاسِ
كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَا مَرَضَ يُضْنِينِي
كَانَ لِدَاوُدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمٌ يَتَأَوَّهُ فِيهِ ، فَيَقُولُ : أَوَّهْ مِنْ عَذَابِ اللهِ
كَانَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا ذَكَرَ عِقَابَ اللهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ ، لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الْأَسْرُ
لَوْ عُدِلَ بُكَاءُ أَهْلِ الْأَرْضِ بِبُكَاءِ دَاوُدَ مَا عَدَلَهُ
كَانَ فِي زَبُورِ دَاوُدَ : إِنِّي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، مَلِكُ الْمُلُوكِ ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي
قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : خُطْبَةُ الْأَحْمَقِ فِي نَادِي الْقَوْمِ
إِنَّ دَاوُدَ] عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : يَا رَبِّ ! إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَكَ بِإِبْرَاهِيمَ ، وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ، فَاجْعَلْنِي يَا رَبِّ لَهُمْ رَابِعًا
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ الصَّائِمُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ نَزَلَتِ اللَّيْلَةَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
قَالَ دَاوُدُ] : نِعْمَ الْعَوْنُ الْيَسَارُ عَلَى الدِّينِ ، أَوِ : الْغِنَى
قَالَ دَاوُدُ : يَا رَبِّ ! طَالَ عُمْرِي ، وَكَبِرَتْ سِنِّي ، وَضَعُفَ رُكْنِي