مصنف ابن أبي شيبة
كلام لقمان عليه السلام
11 حديثًا · 0 باب
كَانَ لُقْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَبْدًا أَسْوَدَ عَظِيمَ الشَّفَتَيْنِ مُشَقَّقَ الْقَدَمَيْنِ
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لَا يُعْجِبُكَ رَجُلٌ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ بِالدَّمِ
أَنَّ لُقْمَانَ كَانَ يَقُولُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ
إِنَّ لُقْمَانَ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا نَجَّارًا ، وَإِنَّ سَيِّدَهُ قَالَ لَهُ : اذْبَحْ لِي شَاةً
قِيلَ لِلُقْمَانَ : مَا حِكْمَتُكَ ؟ قَالَ : لَا أَسْأَلُ عَمَّا كُفِيتُ
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، حَمَلْتُ الْجَنْدَلَ وَالْحَدِيدَ ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ جَارِ سُوءٍ
سَأَلَ مُوسَى جِمَاعًا مِنَ الْعَمَلِ ، فَقِيلَ لَهُ : انْظُرْ مَا تُرِيدُ أَنْ يُصَاحِبَكَ بِهِ النَّاسُ
كَانَ حَاجِبَا يَعْقُوبَ قَدْ وَقَعَا عَلَى عَيْنَيْهِ ، فَكَانَ يَرْفَعُهُمَا بِخِرْقَةٍ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا بَلَغَ بِكَ هَذَا ؟ قَالَ : طُولُ الزَّمَانِ
أَلَا أُخْبِرُكَ مَنْ كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا ؟ فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ نَظَرُوا إِلَيْهِ قَالَ : إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا
لَقَدْ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ، وَهُوَ أَكْرَمُ خَلْقِهِ عَلَيْهِ ، وَلَقَدْ كَانَ افْتَقَرَ إِلَى شِقِّ تَمْرَةٍ
كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَدْعُو : اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّبِيَّ