مصنف ابن أبي شيبة
كلام علقمة رحمه الله
23 حديثًا · 0 باب
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : اذْهَبُوا بِنَا نَزْدَدْ إِيمَانًا
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ ؟ قَالَ : كَانَ مَعَ الْبَطِيءِ وَيُدْرِكُ السَّرِيعَ
كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ
قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ
هَذَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كَانَ عَلْقَمَةُ إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا ، أَوْ قَالَ : انْبِسَاطًا ، ذَكَّرَهُمْ بَيْنَ الْأَيَّامِ كَذَلِكَ
دَخَلْنَا عَلَى عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِعَبْدِ اللهِ ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلْقَمَةَ
اذْهَبُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا وَأَبْطَنِهِ بِعَبْدِ اللهِ ، فَلَمْ نَدْرِ مَنْ هُوَ ، حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى عَلْقَمَةَ
أَصْبَحَ هَمَّامٌ مُتَرَجِّلًا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَوَسَّدْهَا اللَّيْلَةَ
اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ ، وَارْزُقْنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِكَ
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ قَالَ : أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ
إِنِّي الْيَوْمَ لَمُيَسَّرٌ لِلْمَوْتِ ، خَفِيفُ الْحَالِ أَوِ الْحَالَةِ ، وَمَا أَدَعُ دَيْنًا وَمَا أَدَعُ عِيَالًا أَخَافُ عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ ، لَوْلَا هَوْلُ الْمَطْلَعِ
لِأَنَّا أُخْبِرْنَا أَنَّا وَارِدُوهَا ، وَلَمْ نُخْبَرْ أَنَّا صَادِرُوهَا
مَاتَ رَجُلٌ يَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا ، فَأُتِيَ فِي قَبْرِهِ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّا جَالِدُوكَ مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اللهِ
مَا رَأَيْتُ هَمْدَانِيًّا قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي سَلْخِ جِلْدِهِ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ
مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ [الْبِرَّ] لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً ، فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : إِنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرًا لِي مِنْكَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ
قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا سُلَيْمَانُ ! وَاللهِ لَوْ أَطَعْنَا اللهَ مَا عَصَانَا
أَنَّ أَبَا وَائِلٍ كَانَ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : إِنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْكَ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، فَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ
مَا شَبَّهْتُ قُرَّاءَ زَمَانِنَا هَذَا إِلَّا دَرَاهِمَ مُزَوَّقَةً ، أَوْ غَنَمًا رَعَتِ الْحِمَّصَ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، يَقُولُ لِلشَّيْطَانِ : هَاتِ الْآنَ كُلَّ حَاجَةٍ لَكَ
قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ : عَلَيْكَ بِشَقِيقٍ فَإِنِّي أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ، وَهُمْ يَعُدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ