مصنف ابن أبي شيبة
حديث إبراهيم رحمه الله
18 حديثًا · 0 باب
لَوْ أَنَّ عَبْدًا اكْتَتَمَ بِالْعِبَادَةِ كَمَا يَكْتَتِمُ بِالْفُجُورِ لَأَظْهَرَ اللهُ ذَلِكَ مِنْهُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الزِّيَادَةَ وَيَكْرَهُونَ النُّقْصَانَ ، وَيَقُولُونَ : شَيْءٌ دِيمَةٌ
كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا جِنَازَةً أَوْ سَمِعْنَا بِمَيِّتٍ يُعْرَفُ ذَلِكَ فِينَا أَيَّامًا لِأَنَّا قَدْ عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ صَيَّرَهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ عَابِدٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ إِذْ عَمَدَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهَا ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا فِي النَّارِ حَتَّى نَشَّتْ
قَلَّمَا قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا ذَكَرْتُ بَرْدَ الشَّرَابِ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ
وَكَيْفَ لَا أَبْكِي وَأَنَا أَنْتَظِرُ رَسُولًا مِنْ رَبِّي يُبَشِّرُنِي إِمَّا بِهَذِهِ وَإِمَّا بِهَذِهِ
الْجَوْرُ فِي الطَّرِيقِ خَيْرٌ مِنَ الْجَوْرِ فِي الدِّينِ
فِي قَوْلِهِ : حَمِيمًا وَغَسَّاقًا قَالَ : الْغَسَّاقُ مَا يَتَقَطَّعُ مِنْ جُلُودِهِمْ وَمَا يَسِيلُ مِنْ بَشَرِهِمْ
يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ، قَالَا : بِأَوَّلِ عَمَلِهِ وَآخِرِهِ
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ قَالَ : أَشْيَاءُ يُصَابُونَ بِهَا فِي الدُّنْيَا
لَا يَرَانِي أَقْرَأُ فِيهِ كُلَّ سَاعَةٍ
فَطَلَى وَجْهَهُ بِطِلَاءٍ وَشَرِبَ دَوَاءً وَلَمْ يَأْتِهِمْ ، فَتَرَكُوهُ
مَنِ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ اللهَ آتَاهُ اللهُ مِنْهُ مَا يَكْفِيهِ
الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَشْفَقَ ثِيَابًا وَأَشْفَقَ قُلُوبًا
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ حِينَ يُصْبِحُ : أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
كَانَ قَمِيصُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قَالَ : يَتُوبُونَ