مصنف ابن أبي شيبة
كلام مجاهد
21 حديثًا · 0 باب
فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ قَالَ : فِي الْقَبْرِ
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : مَنْ خَافَ اللهَ عِنْدَ مَقَامِهِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ فِي الدُّنْيَا
كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ مُجَاهِدًا ظَنَنْتُ أَنَّهُ [خَرْبَنْدَهْ] قَدْ ضَلَّ حِمَارُهُ فَهُوَ مُهْتَمٌّ
مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنَ الدُّنْيَا فَلَا أَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا
نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا قَالَ : الْمَوْتُ
كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذَوُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ ، فَأَصَابُوا شَيْئًا فَقَالُوا : لَوْ بَعَثْنَا بِهَذَا الرَّأْسِ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا
ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ فَمَا بَقِيَ إِلَّا الْمُتَعَلِّمُونَ
إِذَا الْتَقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ كَمَا يَنْثُرُ الرِّيحُ الْوَرَقَ الْيَابِسَ مِنَ الشَّجَرِ
أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ
إِنَّ الْمُسْلِمَ لَوْ لَمْ يُصِبْ مِنْ أَخِيهِ إِلَّا أَنَّ حَيَاءَهُ مِنْهُ يَمْنَعُهُ مِنَ الْمَعَاصِي
إِنَّمَا الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللهَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا قَالَ : هُوَ أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا يَعُودَ
فِي] قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ، قَالَ : الطَّائِعُ الْمُؤْمِنُ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : كَانُوا لَا يَنَامُونَ كُلَّ اللَّيْلِ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : مَقْصُورَاتٌ قُلُوبُهُنَّ وَأَبْصَارُهُنَّ
وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : يَحَارُ فِيهِنَّ الْبَصَرُ
وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ : لَيْسَ بِعَرَضِ الدُّنْيَا
وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا قَالَ : أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إِلَّا تَبْكِي عَلَيْهِ الْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَذْكُرُ اللهَ عِنْدَ الْمَعَاصِي فَيَحْتَجِزُ عَنْهَا
الْآنِيَةُ : الْأَقْدَاحُ وَالْأَكْوَابُ : الْكَوْكَبَاتُ