مصنف عبد الرزاق
باب الالتفات في الصلاة
13 حديثًا · 0 باب
لَا تَلْتَفِتْ فِي صَلَاتِكَ
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يُبْصِرْ كَذَا وَكَذَا يُؤْمَرُ أَنْ يُغْمِضَ عَيْنَيْهِ
أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ اللهُ : أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ
أُبْصِرُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فِي الصَّلَاةِ ، هَلْ يَقْطَعُ الِالْتِفَاتُ الصَّلَاةَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُبْصِرُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فِي الصَّلَاةِ
قَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ حَسَنًا فِي الصَّلَاةِ ، فَحَمَلَهُ قَائِمًا حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَمَى بِبَصَرِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ ؟ أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ
رَأَى الْقَاسِمَ أَوْ سَالِمًا يُصَلِّي وَهُوَ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، اسْتَقْبَلَهُ اللهُ بِوَجْهِهِ يُنَاجِيهِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَلْوِي عُنُقَهُ شَيْطَانٌ
كُنْتُ أُصَلِّي وَابْنُ عُمَرَ وَرَائِي ، وَلَا أَشْعُرُ بِهِ
هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الصَّلَاةِ