مصنف عبد الرزاق
باب الصلاة على ولد الزنا والمرجوم
21 حديثًا · 0 باب
يُصَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَلَدِ الزِّنَا وَأُمِّهِ
فِي وَلَدِ الزِّنَا " إِذَا مَاتَ طِفْلًا صَغِيرًا لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ وَلَدِ الزِّنَا حِينَ يُولَدُ بَعْدَمَا اسْتَهَلَّ أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لَمْ يَكُونُوا يَحْجُبُونَ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ
رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَسْلَمِيَّ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ
رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ : أَيُصَلَّى عَلَى الَّذِي يُقَادُ مِنْهُ فِي حَدٍّ
كَيْفَ مَاتَ ؟ " قَالَ : نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ
الَّذِي يَقْتُلُ نَفْسَهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ
رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنٍ فَصَلَّى عَلَى أَحَدِهِمَا
السُّنَّةُ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْمَرْجُومِ
صَلِّ عَلَى مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَإِنْ كَانَ رَجُلَ سُوءٍ جِدًّا
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا تَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ
صَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَا
إِنَّهَا لَنْ تُعَذَّبَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، لِأَنَّ اللهَ لَمْ يُنَزِّلْ فِي الْقُرْآنِ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لَهُ
لَا تَقْتُلْ أَبَاكَ
غَيَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَ ابْنِ عَبْدِ اللهِ هَذَا سَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ
أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ
كَادَتِ الْمَلَائِكَةُ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، ارْجِعُوا فَأَحْسِنُوا غُسْلَهُ وَكَفَنَهُ وَدَفْنَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بِالْبَقِيعِ عَبْدًا أَسْوَدَ يُحْمَلُ مَيِّتًا