مصنف عبد الرزاق
باب فضل الجهاد
22 حديثًا · 0 باب
كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهَا الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللهِ يَكُونُ كَهَيْئَتِهَا إِذَا أُصِيبَتْ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَالْقَائِمِ الصَّائِمِ
مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى
لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي
الْقَتْلُ يَغْسِلُ الدَّرَنَ ، وَالْقَتْلُ قَتْلَانِ : كَفَّارَةٌ وَدَرَجَةٌ
مَا قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فُوَاقَ نَاقَةٍ إِلَّا وَجَبَتَ لَهُ الْجَنَّةُ
مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ تَعَالَى خَيْرٌ
أَنَّ الْغَازِيَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ عَدَدَ مَا خَلَّفَ وَرَاءَهُ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ
مَثَلُ الْغَازِي مَثَلُ الَّذِي يَصُومُ الدَّهْرَ
كَانَ يُصَدِّقُ قَوْلَهُ فِعْلُهُ ، وَكَانَ يَخْطُبُنَا فَيَقُولُ : " اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ ، مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ قُتِلَ أَوْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ أُهْبِطَتِ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
الْمُكَاتَبُ مُعَانٌ ، وَالنَّاكِحُ مُعَانٌ
ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كُنَّا عِنْدَ قَارِئٍ يَقْرَأُ ، فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ : فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ إِلَى وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً فَقَالَ لِلْقَارِئِ : " قِفْ
قِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا الْمَنْقُوصُونَ
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَقَوْمًا مَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا ، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا ، إِلَّا وَهُمْ مَعَكُمْ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَوْحَةٌ أَوْ غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا