مصنف عبد الرزاق
باب العمرى
27 حديثًا · 0 باب
الْعُمْرَى أَنْ يَقُولَ : هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَن حُجرٍ المَدَرِيِّ عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ مِثلَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَتْ صَدَقَةً ؟ قَالَ : " هُوَ أَبْعَدُ لَهَا مِنْهُ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ وَيُقْضَى بِهَا
هِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ
مَنْ مُلِّكَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ إِذَا مَاتَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن رَجُلٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَ قَولِ شُرَيحٍ
لَيْسَ أَنَا قَضَيْتُ إِنَّمَا " قَضَى لَكَ مُحَمَّدٌ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
كَانَ لَنَا مَسْكَنٌ فِي دَارِ الْحَكَمِ ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي إِمَارَتِهِ : مَسْكَنُكَ الَّذِي فِي دَارِ الْعَاصِي
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
الْعُمْرَى لِصَاحِبِهَا إِذَا كَانَ قَدْ قَبَضَهَا
إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ : " هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَهِيَ لَهُ يَرِثُهَا مِنْ عَقِبِهِ مَنْ وَرِثَهَا
إِذَا أَعْطَى الرَّجُلُ بَعْضَ وَرَثَتِهِ شَيْئًا مِنْ مَالِهِ حَيَاتَهُ أَوْ أَسْكَنَهُ إِيَّاهُ حَيَاتَهُ ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ فِي الْمِيرَاثِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الرَّجُلُ يُعْمِرُ وَيَشْتَرِطُ عَلَى الَّذِي أَعْطَى أَنَّكَ إِذَا مُتَّ فَهُوَ حُرٌّ ، قَالَ : " يَكُونُ حُرٌّ مَرَّتَيْنِ تَتْرَى
إِذَا قَالَ : " هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ فَإِذَا مُتَّ فَهِيَ حُرَّةٌ
إِذَا مُتُّ فَإِنَّهُ يُبَاعُ ، ثُمَّ ثَمَنُهُ لِلْمَسَاكِينِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ قَالَ هُوَ رَدٌّ عَلَى وَرَثَتِي
هِيَ لِوَرَثَةِ الْأَوَّلِ
إِذَا أَوْصَى فَقَالَ : " هِيَ لِفُلَانٍ حَيَاتَهُ ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ لِفُلَانٍ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ مَوْرُوثَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَضَى أَنَّهُ أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ " فَإِنْ أَعْطَاهُ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ