مصنف عبد الرزاق
باب الحرير والديباج وآنية الذهب والفضة
24 حديثًا · 0 باب
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ
تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ جُلُودِ النُّمُورِ أَنْ تُرْكَبَ عَلَيْهَا " ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
نَهَانَا عَنْ لِبَاسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
رَفَعَ النَّبِيُّ حَرِيرًا بِيَمِينِهِ ، وَذَهَبًا بِشِمَالِهِ
كَانَ يُحَلِّي بَنَاتِهِ الذَّهَبَ
سَأَلْنَا عَائِشَةَ عَنِ الْحُلِيِّ ، وَالْأَقْدَاحِ الْمُفَضَّضَةِ ، " فَنَهَتْنَا عَنْهُ
رَأَيْتُ عُمَرَ وَهُوَ يُعَاتِبُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ تَحْتَ ثِيَابِهِ
قُولِي يَا أَبِي إِنْ تُحَلِّنِي الذَّهَبَ تَخْشَ عَلَيَّ حَرَّ اللهَبِ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُقِيَ فِيهِ كَسَرَهُ
اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَقُلْ لَهَا فَلْتُلْبِسْكَ قَمِيصًا غَيْرَ هَذَا
لَا تَلْبَسِي الذَّهَبَ ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكِ حَرَّ اللهَبِ
مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي شَيْئًا إِلَّا أَنَا أَكْرَهُهُ لَكَ
أَنَّ عَلِيًّا ، أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ عَلَيْهِ صِفَةُ دِيبَاجٍ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمْلَ ، " فَرَخَّصَ لَهُ فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَلْبَسُ رَايَتَيْنِ مِنْ دِيبَاجٍ
كَانَ قَبَاءٌ مِنْ دِيبَاجٍ أَوْ سُنْدُسٍ حَرِيرٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ قُرْطَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهَا ، حَتَّى أَلْقَتْهُمَا
أَنَّهُ " رَأَى عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ " أَوْ قَالَ : " قَمِيصًا سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ
وَرَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ ثَوْبًا فِيهِ عَلَمٌ
أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ
كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ لِيَفْتِنَهُ ، فَازْدَادَ عِبَادَةً
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ