المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة التوبة
25 حديثًا · 8 أبواب
لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم4
ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي فِيهَا كَذَا وَكَذَا
سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لِمَ لَمْ تُكْتَبْ فِي بَرَاءَةٌ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَا تَقْرَءُونَ رُبُعَهَا ، يَعْنِي بَرَاءَةٌ ، وَإِنَّكُمْ تُسَمُّونَهَا سُورَةَ التَّوْبَةِ وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ
كُنْتُ فِي الْبَعْثِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِبَرَاءَةٌ إِلَى مَكَّةَ
خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع3
أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ ، قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : الْبَلَدُ الْحَرَامُ
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، فَارَقَهَا وَاللهُ عَنْهُ رَاضٍ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ قَالَ : لَا عَهْدَ لَهُمْ
أسماء صناديد الكفر والأمر بقتالهم2
فِي قَوْلِهِ : فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ . قَالَ : أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَلْزَمُ الْمَسْجِدَ ، فَلَا تَحَرَّجُوا أَنْ تَشْهَدُوا أَنَّهُ مُؤْمِنٌ
خير ما يكنز المرء المرأة الصالحة3
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ بِهَا مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بِدِمَشْقَ وَهُوَ عَلَى تَابُوتٍ ، مَا بِهِ عَنْهُ فَضْلٌ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : لَوْ قَعَدْتَ الْعَامَ عَنِ الْغَزْوِ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ
المسجد الذي أسس على التقوى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم7
هُوَ مَسْجِدِي هَذَا
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ مَسْجِدِي هَذَا
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا ، فَمَا طُهُورُكُمْ هَذَا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ : ( السَّائِحِينَ ) فَقَالَ : " هُمُ الصَّائِمُونَ
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ ، وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : لَا تَسْتَغْفِرْ لِأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَكَ اللهُ ، وَغَفَرَ لَكَ يَا عَمُّ
ذكر موت أبي طالب وهداية النبي صلى الله عليه وآله وسلم له إلى الإيمان1
أَيْ عَمِّ ، إِنَّكَ أَعْظَمُهُمْ عَلَيَّ حَقًّا ، وَأَحْسَنُهُمْ عِنْدِي يَدًا ، وَلَأَنْتَ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَيَّ مِنْ وَالِدِي
زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبر أمه آمنة4
أَفْزَعَكُمْ بُكَائِي ؟ " فَقُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ الْقَبْرَ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي أُنَاجِي فِيهِ ، قَبْرُ أُمِّي آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ . عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ ؟ قَالَ : عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ
مَا يُبْكِيكَ يَا عَلِيُّ
يَا أَبَا الْعَالِيَةِ ، " لَا تَقُلِ : انْصَرَفْتُمْ مِنَ الصَّلَاةِ ، وَلَكِنْ قُلْ قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ