صحيح مسلم
باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت
43 حديثًا · 0 باب
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ وَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : الْجَهْجَاهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلَكُمْ أُمَّةٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ
تُقَاتِلُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
قُلْتُ لِأَبِي نَضْرَةَ ، وَأَبِي الْعَلَاءِ : أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالَا : لَا
وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعنِي الجُرَيرِيَّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْيًا ، لَا يَعُدُّهُ عَدَدًا
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَالَ وَلَا يَعُدُّهُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ
بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ مُعَاذِ بنِ عَبَّادٍ العَنبَرِيُّ وَهُرَيمُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وَحَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ عَن
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
يُهْلِكُ أُمَّتِي هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيُّ وَأَحمَدُ بنُ عُثمَانَ النَّوفَلِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ
قَدْ مَاتَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
وَحَدَّثَنِي حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ ح وَحَدَّثَنِي ابنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن عَبدِ
هَلَكَ كِسْرَى ، ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
لَتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَنْزَ آلِ كِسْرَى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ قَالَ
سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرَانِيُّ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ حَدَّثَنَا ثَورُ بنُ زَيدٍ
لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَعُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى عَن عُبَيدِ اللهِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ
تَقْتَتِلُونَ أَنْتُمْ وَيَهُودُ
تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
فَاحْذَرُوهُمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ
يَنْبَعِثَ