صحيح ابن حبان
باب فرض الجماعة والأعذار التي تبيح تركها
40 حديثًا · 37 بابًا
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأْتِهَا وَلَوْ حَبْوًا
ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر حتم لا ندب1
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
ذكر العذر الأول وهو المرض الذي لا يقدر المرء معه أن يأتي الجماعات1
فَأَوْمَأَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ تَقَدَّمْ
ذكر العذر الثاني وهو حضور الطعام عند صلاة المغرب1
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لا تعجلوا عن عشائكم أراد به إذا قدم ذلك على المرء1
لَا تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ إِذَا قُدِّمَ إِلَيْكُمْ
ذكر البيان بأن التخلف عن إتيان الجماعات عند حضور العشاء إنما يجب ذلك إذا كان المرء صائما1
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ
ذكر العذر الثالث وهو النسيان الذي يعرض في بعض الأحوال1
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
ذكر العذر الرابع وهو السمن المفرط الذي يمنع المرء من حضور الجماعات1
مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا غَيْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
ذكر العذر الخامس وهو وجود المرء حاجة الإنسان في نفسه1
إِذَا وَجَدَ أَحَدٌ الْغَائِطَ
ذكر البيان بأن المقصد فيما وصفنا من حاجة الإنسان هو أن يشغله عن الصلاة دون ما لا يتأذى بها1
لَا يُصَلِّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه2
لَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَهُوَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
ذكر العذر السادس وهو خوف الإنسان على نفسه وماله في طريقه إلى المسجد1
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ
ذكر العذر السابع وهو وجود البرد الشديد المؤلم1
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا ، أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي رِحَالِهِمْ
ذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود البرد الشديد1
كَانَ إِذَا نَزَلَ فِي مَوْضِعٍ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ ، أَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي الرِّحَالِ
ذكر العذر الثامن وهو وجود المطر المؤذي1
كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ وَمَطَرٍ يَقُولُ : أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
ذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود المطر وإن لم يكن مؤذيا1
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصَابَنَا مَطَرٌ لَمْ يَبُلَّ أَسَافِلَ نِعَالِنَا
ذكر البيان بأن المطر والبرد لا حرج على المرء في التخلف عن إتيان الجماعات عند انفراد كل واحد منهما وإن لم يجتمعا1
كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ أَوِ الْبَارِدَةِ وَيَأْمُرُ أَصْحَابَهُ أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز قبول خبر الواحد1
أَنْ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
ذكر البيان بأن الأمر بالصلاة في الرحال لمن وصفنا أمر إباحة لا أمر عزم1
لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ
ذكر البيان بأن حكم المطر القليل وإن لم يكن مؤذيا فيما وصفنا حكم الكثير المؤذي منه1
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
ذكر العذر التاسع وهو وجود العلة التي يخاف المرء على نفسه العثر منها1
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
ذكر العذر العاشر وهو أكل الإنسان الثوم والبصل إلى أن يذهب ريحها1
كُلُوهُ وَمَنْ أَكَلَهُ مِنْكُمْ فَلَا يَقْرَبْ هَذَا الْمَسْجِدَ حَتَّى تَذْهَبَ رِيحُهُ
ذكر البيان بأن حكم أكل الكراث حكم أكل الثوم والبصل فيما وصفنا1
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
ذكر زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم عن أكل هاتين الشجرتين للعلة التي وصفناها1
كَانَ يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ وَالْبَصَلِ
ذكر البيان بأن حكم مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم ومسجد غيره فيما وصفنا سواء1
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلَا يَأْتِيَنَّ الْمَسْجِدَ
ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر وقع عن إتيان المساجد كلها دون مسجد المدينة1
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ، فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا
ذكر العلة التي من أجلها نهي عن إتيان الجماعة آكل الشجرة الخبيثة1
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
ذكر إخراج المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى البقيع من وجد منه رائحة البصل والثوم1
يَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي أُنْزِلَتْ فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ
ذكر البيان بأن آكل هذه الأشياء إذا كانت مطبوخة لا حرج عليه في إتيان الجماعة وإن أكلها1
أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم وفرق بينه وبين أمته في أكل ما وصفناه مطبوخا1
كُلُوا فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
فِيهَا رِيحُ الثُّومِ وَمَعِي مَلَكٌ
ذكر إسقاط الحرج عن آكل ما وصفنا نيئا مع شهوده الجماعة إذا كان معذورا من علة يداوى بها1
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا
ذكر الإخبار عما أراد صلى الله عليه وسلم استعمال التغليظ على من تخلف عن حضوره صلاة العشاء والغداة في جماعة1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العلة في هؤلاء الذين أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يفعل بهم ما وصفنا لم يكن للتخلف عن حضور العشاء1
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
ذكر البيان بأن هاتين الصلاتين أثقل الصلاة على المنافقين1
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ
ذكر ما كان يتخوف على من تخلف عن الجماعة في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
ذكر وصف الشيء الذي من أجله كانوا يسيئون الظن بمن وصفنا نعته1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى ، وَمِنْ سُنَنِ الْهُدَى الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ
ذكر استحواذ الشيطان على الثلاثة إذا كانوا في بدو أو قرية ولم يجمعوا الصلاة1
مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ