صحيح ابن حبان
باب ما يباح للمحرم وما لا يباح
31 حديثًا · 26 بابًا
ذكر الإباحة للمحرم أن يغسل رأسه في إحرامه1
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ
ذكر الإباحة للمحرم عند إرادته الجمرة أن يستتر من الحر1
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ
ذكر جواز احتجام المرء المحرم لعلة تعترضه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ، مِنْ أَذًى كَانَ بِرَأْسِهِ
ذكر الإباحة للمحرم أن يحتجم لعلة تحدث به ما لم يقطع شعرا1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ذكر الموضع الذي احتجم النبي صلى الله عليه وسلم من بدنه في إحرامه1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل كان من المصطفى صلى الله عليه وسلم غير مرة1
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ذكر الإباحة للمحرم مداواة عينيه إذا رمدت1
أَنَّ الْمُحْرِمَ إِذَا اشْتَكَى عَيْنَهُ ضَمَدَهَا بِالصَّبِرِ
ذكر الزجرعن لبس المحرم أجناسا من الثياب المعلومة1
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ
ذكر الزجر عن لبس المحرم المصبوغ من الثياب2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ أَوْ وَرْسٍ
اغْسِلُوهُ ، وَكَفِّنُوهُ ، وَلَا تُغَطُّوا رَأْسَهُ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر1
أَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْنِ ، وَاغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ألبسوه ثوبين أراد به الثوبين اللذين كان قد أحرم فيهما1
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
ذكر الزجر عن تغطية وجه المحرم ورأسه معا عند تكفينه إذا مات1
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُغَسَّلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَأَنْ يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المحرم اجتنابه من قتل صيد من الدواب وغيرها1
الْفَأْرَةَ ، وَالْحِدَأَةَ ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ
ذكر الإباحة للمحرم قتل الضرارات من الدواب1
خَمْسٌ مَنْ قَتَلَهُنَّ ، وَهُوَ حَرَامٌ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيهِنَّ : الْعَقْرَبُ
ذكر إباحة إطلاق اسم الفسق على غير أولاد آدم والشياطين1
الْوَزَغُ فُوَيْسِقٌ
ذكر البيان بأن اصطياد المحرم الضبع صيد وفيه جزاء1
هِيَ صَيْدٌ ، وَفِيهَا كَبْشٌ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم1
سَأَلْتُ عَنِ الضَّبُعِ أَآكُلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ذكر إباحة أكل المحرم لحم صيد البر إذا تعرى عن معونته عليه3
هَلْ أَشَارَ إِلَيْهِ إِنْسَانٌ مِنْكُمْ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَكُلُوهُ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَرَدَّهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ذكر اسم المهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم الصيد الذي رده عليه1
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر عبيد الله بن عبد الله الذي ذكرناه1
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ ، أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجُزَ حِمَارِ وَحْشٍ بِقُدَيْدٍ وَكَانَ مُحْرِمًا
ذكر العلة التي من أجلها رد صلى الله عليه وسلم لحم الصيد على الصعب بن جثامة1
صَيْدُ الْبَرِّ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَادَ لَكُمْ
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الأخبار ولا تفقه في صحيح الآثار أنه مضاد لخبر الصعب بن جثامة الذي ذكرناه1
أَكَلْنَا مِثْلَ هَذَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُلُوا ، فَأَكَلُوا ، وَأَكَلَ
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ابن المنكدر لم يسمع هذا الخبر من عبد الرحمن بن عثمان التيمي1
أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن المحرم له أكل ما أهدي له من الصيد ما لم يكن بأمره أو بإشارته1
هَلْ أَشَارَ إِلَيْهِ إِنْسَانٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ أَوْ أَمَرَهُ ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : فَكُلُوهُ
ذكر الإباحة للمحرم أكل لحم الصيد إذا لم يكن أعان عليه بشيء2
إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا - وَكَانَ تَقَدَّمَهُمْ - فَأَتَوْهُ ، فَسَأَلُوهُ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا ، وَأَظُنُّهُ قَالَ : مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أكل من لحم الحمار الوحشي الذي عقره أبو قتادة في ذلك السفر1
قَدْ أَصَابَ الَّذِينَ أَكَلُوا ، هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ