صحيح ابن حبان
باب بيعة الأئمة وما يستحب لهم
11 حديثًا · 11 بابًا
ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من الناس على شرائط معلومة1
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
ذكر البيان بأن النصح لكل مسلم في البيعة التي وصفناها كان ذلك مع الإقرار بالسمع والطاعة1
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
ذكر وصف السمع والطاعة اللذين يبايع الإمام رعيته عليهما1
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ
ذكر وصف السبب الذي تقع البيعة في السمع والطاعة اللذين وصفناهما1
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، يَقُولُ لَنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
ذكر البيان بأن البيعة إنما يجب أن تقع على الإمام من الناس من الأحرار منهم دون العبيد1
أَنَّ عَبْدًا بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، فَأَتَاهُ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ
ذكر ما يستحب أن تكون بيعة الرعية إمامهم عليه1
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَنَا أَرْفَعُ غُصْنَ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِهِ ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ
ذكر السبب الذي عليه تقع البيعة من الرعية على الأئمة1
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَقِّنُنَا : عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْنَا
ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من نساء رعيته على نفسه إذا أحب ذلك1
إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ
ذكر الأسباب التي كانت بيعة النساء على المصطفى صلى الله عليه وسلم بها1
جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ تُبَايِعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ الْآيَةَ ، قَالَتْ : فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا حَيَاءً
ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند بيعة الأمراء والخلفاء1
أَدُّوا بَيْعَةَ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، وَأَدُّوا إِلَيْهِمْ مَا لَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَنِ الَّذِي لَكُمْ