صحيح ابن حبان
باب التواضع والكبر والعجب
14 حديثًا · 13 بابًا
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التواضع وترك التكبر والتعظيم على عباد الله1
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سلمان الأغر1
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
ذكر ما يستحب للمرء أن يتواضع في جلوسه بترك الأسباب التي تؤدي إلى التكبر1
كَانَ يَحْفِزُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلَا يَتَّكِئُ
ذكر الزجر عن اتكاء المرء على يده اليسرى خلف ظهره في جلوسه1
أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
ذكر ما يستحب للمرء أن لا يأنف من العمل المستحقر في بيته بنفسه وإن كان عظيما في أعين البشر1
مَا كَانَ إِلَّا بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ ، كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
مَا يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ
ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الترفع بنفسه في بيته عن خدمته وإن كان له من يكفيه ذلك1
كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ
ذكر الإخبار عن وضع الله جل وعلا من تكبر على عباده ورفعه من تواضع لهم1
مَنْ تَوَاضَعَ لِلهِ دَرَجَةً يَرْفَعْهُ اللهُ دَرَجَةً
ذكر إيجاب دخول النار للمستكبر الجواظ إن لم يتفضل الله عليه بالعفو2
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
ذكر نفي نظر الله جل وعلا إلى من جر ثيابه خيلاء1
إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ ، لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الزجر عن أشياء معلومة غير ما ذكرناها1
كَانَ يَكْرَهُ جَرَّ الْإِزَارِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به المعتمر بن سليمان1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ عَشْرًا : تَغْيِيرَ الشَّيْبِ ، وَخَاتَمَ الذَّهَبِ
ذكر الزجر عن إعجاب المرء بما أوتي من هذه الدنيا الفانية وتبختره في شيء منها1
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَبَخْتَرُ إِذْ أَعْجَبَتْهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ