مصنف ابن أبي شيبة
من قَالَ ليس على من نام ساجدا وقاعدا وضوء
20 حديثًا · 0 باب
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْفِقُونَ بِرُؤُوسِهِمْ يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ
مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
النَّبِيُّ] تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ قَاعِدًا وُضُوءًا
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَمْتَلِئَ نَوْمًا ، ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ
مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ
مَنْ نَامَ سَاجِدًا أَوْ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالنَّوْمِ فِي الْقُعُودِ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ، ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ وَلَا يَتَوَضَّأُ
لَيْسَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ حَتَّى يَضَعَ جَنْبَهُ
إِذَا نَامَ الرَّجُلُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّا مَنْ خَفَقَ بِرَأْسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ
زُرْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَوَافَقْتُ لَيْلَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، ثُمَّ نَامَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَمَا نَعْرِفُ نَوْمَهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَنَامُ بَيْنَهُنَّ حَتَّى يَغُطَّ فَنُنَبِّهُهُ