مصنف ابن أبي شيبة
في غسل الجمعة
34 حديثًا · 0 باب
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ : أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
حَدَّثَنَا ابنُ عَيَّاشٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعٍ غُسْلُ يَوْمٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالْحِجَامَةِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ : الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ أَحَدًا يَدَعُ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا أُمِرْنَا بِغَيْرِ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَينَمَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ ثُمَّ
أَنَا إِذَنْ أَنْتَنُ مِنَ الَّذِي لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَفِي الْعِيدَيْنِ ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ
مَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا يَرَى أَنَّ لَهُ طُهُورًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غَيْرَ الْغُسْلِ
لَأَغْتَسِلَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَلَوْ كَأْسٌ بِدِينَارٍ
يَفْزَعُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ
كَانَ النَّاسُ يَخْدُمُونَ أَنْفُسَهُمْ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلُ يَوْمٍ بَيْنَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ
لَأَنْتَ شَرٌّ مِمَّنْ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
كَانَ عُمَرُ إِذَا حَلَفَ قَالَ : أَنَا إِذَنْ شَرٌّ مِنَ الَّذِي لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَغْتَسِلُونَ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ شَيْءٌ اسْتَحَبَّهُ الْمُسْلِمُونَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ
الْغُسْلُ : يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى
كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا شَهِدُوا الْأَمْصَارَ أَنْ لَا يَدَعُوا الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ؛ فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ وَهُوَ فِي الْحَدِيدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ فَاغْتَسِلُوا ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ
لَهَا غُسْلٌ وَطِيبٌ إِنْ كَانَ
هَلْ مِنْ غُسْلٍ غَيْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَوْمَ الْأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ الْغُسْلَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ