مصنف ابن أبي شيبة
في النياحة على الميت وما جاء فيها
16 حديثًا · 0 باب
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِلَّا آلَ فُلَانٍ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا قَدْ أَسْعَدُونِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : إِلَّا آلَ فُلَانٍ
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قَالَ : النَّوْحُ
إِنَّ مِمَّا بِالنَّاسِ كُفْرًا : النِّيَاحَةَ وَالطَّعْنَ فِي الْأَنْسَابِ
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ
نُهِيَ عَنِ النَّوْحِ
نَهَى عَنِ النَّوْحِ
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قَالَ : النَّوْحُ
النَّوْحُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
مَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عَنْهُ ؟ قَالَتِ : النِّيَاحَةُ
لَا يَشْقُقْنَ جَيْبًا ، وَلَا يَخْمِشْنَ وَجْهًا
فِي كُلِّ أَمْرٍ وَافَقَ لِلهِ طَاعَةً ، وَلَمْ يَرْضَ لِنَبِيِّهِ أَنْ يُطَاعَ فِي مَعْصِيَةٍ
لُعِنَتِ النَّائِحَةُ وَالْمُمْسِكَةُ
إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ