مصنف ابن أبي شيبة
من رخص أن يدخل مكة ليلا ومن قال نهارا
15 حديثًا · 0 باب
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ لَيْلًا
لَا يَضُرُّكَ دَخَلْتَ مَكَّةَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا
دَخَلْتُ مَكَّةَ مَعَ الْقَاسِمِ لَيْلًا
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الْكُوفَةِ لَيْلًا
أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا
أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا
أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا
دَخَلْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَكَّةَ لَيْلًا
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ لَيْلًا
أَوَلَيْسَ تِلْكَ الْغَنِيمَةَ الْبَارِدَةَ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَدِمَ مَكَّةَ لَيْلًا فَطَافَ فَمَا عَلِمْنَا بِهِ
كُنْتُ أُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّي سَمِعْتُ تَكْبِيرَ عُمَرَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ
قَدِمَا مَكَّةَ لَيْلًا فَطَافَا ثُمَّ خَرَجَا
وَرَأَيْتُ ظَهْرَهُ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ