مصنف ابن أبي شيبة
في الرجل يهدي إلى الرجل أو يبعث إليه
21 حديثًا · 0 باب
إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ ، وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ، وَيُثِيبُ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا
أَهْدِ لِمَنْ لَا يُهْدِي لَكَ ، وَعُدْ مَنْ لَا يَعُودُكَ
إِنِّي لَا آكُلُ الصَّدَقَةَ
خُذْهُ ؛ فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ
مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرُدَّ مَا أَرْسَلْتُ بِهِ إِلَيْكَ
أَنَّ الْأَسْوَدَ أَهْدَى إِلَى شُرَيْحٍ نَاقَةً ، فَقَبِلَهَا
أَنَّ شُرَيْحًا أَهْدَى لِلْأَسْوَدِ نَاقَةً ، فَسَأَلَ عَلْقَمَةَ فَقَالَ : مَا تَرَى ؟ قَالَ : أَخُوكَ أَكْرَمَكَ ، أَرَى أَنْ تَقْبَلَهَا ! فَقَبِلَهَا
رُبَّمَا أَهْدَى أَبُو الْهَيْثَمِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ الْجُمْلَةَ مِنَ الْقَصَبِ ، فَيَقْبَلُهَا
أُهْدِيَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ طِلَاءٌ فَكَانَ حُلْوًا ، فَنَبَذَهُ
تَهَادَوْا تَذْهَبِ السَّخِيمَةُ ، تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ
أَنَّ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ عَرِيَ ، فَكَسَاهُ أَبِي ، فَقَبِلَهُ
لَا يَطِيبُ هَذَا الْمَالُ إِلَّا مِنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ
فِي رَجُلٍ عَرَضَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مَالًا أَحَدُهُمَا أَخٌ مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ قَرَابَةٌ مَعَ السُّلْطَانِ ، مِنْ أَيِّهِمَا يَقْبَلُ ؟ قَالَ : " مِنَ الْقَرَابَةِ
إِذَا وَصَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَقْبَلْ صِلَتَهُ
وَلَدَتِ امْرَأَةُ الْمُسَيِّبِ غُلَامًا ، فَاشْتَرَى لَهُ خَيْثَمَةُ ظِئْرًا ، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ
لَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ كُرَاعًا فَاقْبَلُوهُ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ عَلَى طَبَقٍ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : كُلُوا
نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاجَةِ