مصنف ابن أبي شيبة
في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين
14 حديثًا · 0 باب
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ قَالَ : " الرَّجُلَانِ يَجْلِسَانِ عِنْدَ الْقَاضِي
مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يَقِفَ بِهِ عَلَى جَهَنَّمَ
كَانَ بَلَاءُ سُلَيْمَانَ الَّذِي ابْتُلِيَ بِهِ فِي نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْجَرَادَةِ ، وَكَانَتِ الْجَرَادَةُ امْرَأَةً
وَيْلٌ لِدَيَّانِ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ أَهْلِ السَّمَاءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ إِلَّا مَنْ أَمَّ الْعَدْلَ وَقَضَى بِالْحَقِّ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : اثْنَانِ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ
لَا يَنْبَغِي لِقَاضٍ أَنْ يَقْضِيَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ الْحَقُّ كَمَا يَتَبَيَّنُ اللَّيْلُ عَنِ النَّهَارِ
فِي قَوْلِهِ : وَفَصْلَ الْخِطَابِ قَالَ : " الْعِلْمُ بِالْقَضَاءِ
الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ
فِي قَوْلِهِ : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ قَالَ : " لَيْسَتِ النُّبُوَّةَ ، وَلَكِنَّهُ الْعِلْمُ وَالْقُرْآنُ وَالْفِقْهُ
فَصْلَ الْخِطَابِ " أَمَّا بَعْدُ
الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ
لَا يَحْكُمُ الْحَكَمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
مَا شَهِدْتُ عَلَى لَهَوَاتِ خَصْمٍ [قَطُّ
لَا يَحْكُمُ الْحَكَمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ