مصنف ابن أبي شيبة
فِي واصلة الشعر بالشعر
14 حديثًا · 0 باب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ وَالْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُتَوْشِمَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاصِلَةَ الشَّعَرِ بِالشَّعْرِ
فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ [إِلَّا الْيَهُودَ] ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ الزُّورَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعِقْصَةَ الَّتِي تَجْعَلُهَا النِّسَاءُ فِي رُؤُوسِهِنَّ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
لَا بَأْسَ بِالْعِقْصَةِ تُوضَعُ وَضْعًا
أَنَّهَا نَهَتْ عَنِ الْوَصْلِ فِي الشَّعَرِ
لَا بَأْسَ بِالْوِصَالِ إِذَا كَانَ صُوفًا