مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر في الحياء وما جاء فيه
16 حديثًا · 0 باب
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا
هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ
آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ
قِلَّةُ الْحَيَاءِ كُفْرٌ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا ، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
وَسَيِّدًا قَالَ : الْحَلِيمُ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا ، وَخُلُقُ الْإِيمَانِ الْحَيَاءُ
إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلهِ