مصنف ابن أبي شيبة
الرخصة في الشعر
78 حديثًا · 0 باب
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا
هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا
إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ أَوْ قَالَ : فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ مِنَ الْأَشْعَارِ
إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ : كَلِمَةُ لَبِيدٍ
إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ
أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ أَنْشَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَاتًا
اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُرَيْشٍ
إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ فِي شِعْرِهِ بِرُوحِ الْقُدُسِ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ
وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ سَلَّ الشَّعَرَةِ مِنَ الْعَجِينِ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ
كُنَّا نُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ
اقْرَأْ إِذًا الْقُرْآنَ
قَالَ : يَقُولُ عُمَرُ : قَدْ فَعَلَ
لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَةً إِلَّا رَجُلًا
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَلَّهُمْ لَا يَذْكُرُونَ إِلَّا الشِّعْرَ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا
كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا
أَنَّهُ أَتَى عَلَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ
مَا اسْتَنْشَدْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَحَدًا قَبْلَكَ
رُبَّمَا قَالَ الشَّاعِرُ الْكَلِمَةَ الْحَكِيمَةَ
اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَا وَلَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا
أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيِّكَ مِنْ مُرَادِ
بَنَى عَلِيٌّ سِجْنًا فَسَمَّاهُ نَافِعًا
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنْ يَسْتَنْطِقَ الشُّعَرَاءَ عِنْدَهُ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَكُنْتُ أُنْشِدُهُ الشِّعْرَ وَيَفْتَحُهُ عَلَيَّ
خَرَجْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَكَانَ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا أَنْشَدَنَا فِيهِ الشِّعْرَ
كَانَ آخِرُ مَجْلِسٍ جَلَسْنَا فِيهِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، مَجْلِسًا تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَاشْتَكَى بِلَالٌ
كَانَتْ تَتَمَثَّلُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ مِنْ قَوْلِ لَبِيدٍ
كَانَ عُمَرُ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ
دَخَلَ عَلَيْهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقِيلَ لَهَا : أَتُدْخِلِينَ عَلَيْكِ هَذَا الَّذِي قَالَ اللهُ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ؟ ! قَالَتْ : أَوَلَيْسَ فِي عَذَابٍ عَظِيمٍ ؟! قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى أَنْشَدَ شِعْرًا فِي الْمَسْجِدِ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِشِعْرٍ ، وَلَا فَرِيضَةٍ ، وَلَا أَعْلَمَ بِفِقْهٍ : مِنْ عَائِشَةَ
الْقَانِعُ " : السَّائِلُ
فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ قَالَ : بِالْأَرْضِ
صَدَقَ وَاللهِ ، إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ
تَرَكْتُهَا - يَعْنِي : عَائِشَةَ - قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ بِثَلَاثِ سِنِينَ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللهِ ، وَلَا
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، أَنْشَدَ أَشْعَارًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ
مَرَّ عَامِرٌ بِرَجُلَيْنِ عِنْدَ مَجْمَعِ طَرِيقَيْنِ ، وَهُمَا يَغْتَابَانِهِ وَيَقَعَانِ فِيهِ
اقْرَؤُوا مَا بَعْدَهَا إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنْتُمْ وَانْتَصَرُوا أَنْتُمْ
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ قَالَ : عُصَاةُ الْجِنِّ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ يُعَالِجُ الْمَسَاجِدَ يَتْلُو الْقُرْآنَ قَائِمًا وَقَاعِدَا
كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ هَمْدَانَ
لَمَّا رَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مِنْ صِفِّينَ
وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَصْدُورُ إِلَّا أَنْ يَنْفُثَ
كُنْتُ] إِذَا لَقِيتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا
لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ ، وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ
كَانَ الْفَرَزْدَقُ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ
يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ
كُنْتُ أُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي فِي الْمَسْجِدِ ، فَيَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ
كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَجْلِسُ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ فِي سَفَرٍ ، فَمَا كَانَ يَوْمٌ إِلَّا يُنْشِدُ فِيهِ شِعْرًا
فَأَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا مِنْ شِعْرِ حَسَّانَ ذَلِكَ الرَّقِيقِ ، ثُمَّ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
هَاتِ وَابْدَأْ بِمَدْحِكَ اللهَ
يَا نَفْسُ : أَلَا أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّةْ أَحْلِفُ بِاللهِ لَتَنْزِلِنَّهْ طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهِنَّهْ
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
أَنَّ [رَسُولَ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْ شَيْئًا مِنَ الشِّعْرِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، وَكَانَ كَثِيرَ شَعَرِ الصَّدْرِ
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ
الزَّنِيمُ : اللَّئِيمُ الْمُلْزَقُ
إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتَ
مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ : رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ حَتَّى سَمِعْتُ بِنْتَ ذِي يَزَنٍ تَقُولُ : تَعَالَ أُفَاتِحْكَ
أَنَّ الزُّبَيْرَ اسْتَنْشَدَ أَبْيَاتَ خَالِدٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَبْوَابِ ، وَيَقُولُ
أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ كَانُوا يُقَاتِلُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَيَصِيحُونَ بِهِ : يَابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى يَصْحَبَهَا ثَلَاثُ مِائَةِ مَلَكٍ وَسَبْعُونَ مَلَكًا