مصنف ابن أبي شيبة
فِي التمسك بالقرآن
17 حديثًا · 0 باب
أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا ؛ أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ
كِتَابُ اللهِ [فِيهِ ] خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَةَ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
أَيْ قَوْمِ ، عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَالْزَمُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ
اتَّبِعْ هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَهْدِيكَ
إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَاشْغَلُوهَا بِالْقُرْآنِ وَلَا تَشْغَلُوهَا بِغَيْرِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَمَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ آمِنٌ
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا بِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا ، [أَوْ كَائِنٌ] لَكُمْ أَجْرًا ، أَوْ كَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا
الْزَمُوا الْقُرْآنَ وَتَمَسَّكُوا بِهِ ، حَتَّى جَعَلَ يَقْبِضُ عَلَى يَدَيْهِ جَمِيعًا كَأَنَّهُ آَخِذٌ بِسَبَبِ شَيْءٍ
طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى قَالَ : الْقُرْآنُ
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَقْرَأِ الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْقُرْآنِ ، وَالْعَسَلِ
الْعَسَلُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، وَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
شِفَاءٌ لِلنَّاسِ " قَالَ : الشِّفَاءُ فِي الْقُرْآنِ