مصنف ابن أبي شيبة
ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما
23 حديثًا · 0 باب
دَعُوهُمَا بِأَبِي هُمَا وَأُمِّي ، مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَلَكٌ عَرَضَ لِي اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ سَيُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
الْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ
هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُلَاعِنَ أَهْلَ نَجْرَانَ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ هَذَيْنِ بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ
إِنَّ الْوَلَدَ لَفِتْنَةٌ ، لَقَدْ قُمْتُ إِلَيْهِ وَمَا أَعْقِلُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ ، ثُمَّ أَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ
هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا
لَا وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
لَا وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ يَقُولُ : هِيْ حُسَيْنُ
وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ