مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر في فضل قريش
20 حديثًا · 0 باب
لَا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا فَتَضِلُّوا ، وَلَا تَأَخَّرُوا عَنْهَا فَتَضِلُّوا
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ ، فَمَنْ بَغَى لَهُمُ الْعَوَاثِرَ أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ ، خِيَارُهُمْ تَبَعٌ لِخِيَارِهِمْ ، وَشِرَارُهُمْ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ
إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَ قُوَّةِ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ
تَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوهَا
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ يُهِنْهُ اللهُ
قُرَيْشٍ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ ، أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أَئِمَّةُ فُجَّارِهَا
إِنَّ قُرَيْشًا هُمْ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ : أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أَئِمَّةُ فُجَّارِهَا
الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْقَضَاءُ فِي الْأَنْصَارِ
اللَّهُمَّ كَمَا أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ عَذَابًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَبْعَدَهُ اللهُ ، إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشًا
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ ، بَرُّهُمْ لِبَرِّهِمْ ، وَفَاجِرُهُمْ لِفَاجِرِهِمْ