مصنف ابن أبي شيبة
في الطعام والعلف يؤخذ منه الشيء في أرض العدو
16 حديثًا · 0 باب
كُنْتُ صَاحِبَ الْجَيْشِ الَّذِي فَتَحَ الشَّامَ فَكَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ : إِنَّا فَتَحْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ
سُئِلَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ فِي أَرْضِ الرُّومِ
إِنَّ قَوْمًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُونَ مِنَ الْغَنَائِمِ إِذَا أَصَابُوهَا مِنَ الْجَزَائِرِ وَالْبَقَرِ
هَذَا لِي ، لَا أُعْطِي [أَحَدًا] مِنْهُ شَيْئًا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ ، فَاسْتَحْيَيْتُ
كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ الطَّعَامَ وَالثِّمَارَ وَالْعَسَلَ وَالْعَلَفَ
كَانُوا يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحُوا الْمَدِينَةَ أَوِ الْقَصْرَ أَكَلُوا مِنَ السَّوِيقِ
فِي الْقَوْمِ يَكُونُونَ غُزَاةً ، فَيَكُونُونَ فِي السَّرِيَّةِ فَيُصِيبُونَ أَنْحَاءَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ وَالطَّعَامِ
كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِي الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ
لَمَّا افْتَتَحَ النَّاسُ الْمَدَائِنَ وَخَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ أَصَبْتُ سَلَّةً
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُرَيْدَةَ سُئِلَ عَنِ الطَّعَامِ يُصَابُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الطَّعَامَ وَالْعَلَفَ فِي أَرْضِ الرُّومِ
لَا بَأْسَ بِالطَّعَامِ وَالْعَلَفِ يُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ وَأَنْ يَعْلِفُوا دَوَابَّهُمْ
إِذَا خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ فَأَصَابُوا غَنِيمَةً مِنْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ
كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْفَاكِهَةَ وَالْعَسَلَ فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ