مصنف ابن أبي شيبة
كلام أبي رزين رحمه الله
17 حديثًا · 0 باب
عَمَلَكَ أَصْلِحْهُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْعَمَلِ قِيلَ : فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ
فَهُمْ يُوزَعُونَ قَالَا : يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ
يَقُولُ اللهُ : الدُّنْيَا قَلِيلٌ ، فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاؤُوا ، فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْآخِرَةِ بَكَوْا بُكَاءً لَا يَنْقَطِعُ ، فَذَلِكَ الْكَثِيرُ
يَقُولُ اللهُ : أَنَا لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ، قَالَ : تُلَوِّحُ جِلْدَهُ ، حَتَّى تَدَعَهُ أَشَدَّ سَوَادًا مِنَ اللَّيْلِ
الْغَسَّاقُ " : مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِهِمْ
مَا عَمِلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ عَمَلًا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ
مَا فَقِهَ قَوْمٌ لَمْ يَبْلُغُوا التُّقَى
لَوَدِدْتُ أَنِّي فِي حَيِّزٍ مِنْ حَدِيدٍ ، وَمَعِي مَا يُصْلِحُنِي ، لَا أُكَلِّمُ النَّاسَ وَلَا يُكَلِّمُونِي
إِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَتَوَحَّ
تَجْلِسُ أَنْتَ وَإِبْرَاهِيمُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَجْتَمِعُ عَلَيْكُمْ ؟ ! قَدْ رَأَيْتُ الْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ إِذَا اجْتَمَعَ عِنْدَهُ رَجُلَانِ قَامَ وَتَرَكَهُمَا
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَطْرُقُ الْفُسْطَاطَ ، قَالَ : فَيَجِدُ لَهُمْ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ
يَا بُنَيَّ ! إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ : حُبًّا لِلهِ ، وَحُبَّ الْوَالِدِ وَلَدَهُ
فَمَا ذَكَرْتُهَا مِنْ قَوْلِهِ إِلَّا انْتَفَعْتُ بِهَا
أَمَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ ، وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ
رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ ، وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ وَهُوَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ