مصنف ابن أبي شيبة
الشعبي
37 حديثًا · 0 باب
يَشْرُفُ قَوْمٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ فِي النَّارِ فَيَقُولُونَ : مَا لَكُمْ فِي النَّارِ
وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : الدَّرَجُ
وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : الدَّرَجُ
إِنَّ الْأَقْدَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَثَلِ النَّبْلِ فِي الْقَرْنِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَيْهِ مَوْضِعًا يَضَعُهُمَا
لَنِعْمَةُ اللهِ عَلَيَّ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيمَا أَعْطَانِي مِنْهَا
كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِيَاسٍ مِمَّنْ سَمِعَ ثُمَّ سَكَتَ
أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ
إِنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ ، قَالَ : فَمَا سُمِعَ لَهُ أَنِينٌ حَتَّى مَاتَ
يَمْزُجُ الْعِلْمَ بِحِلْمٍ ، زَهَادَتُهُ فِيمَا يَفْنَى كَرَغْبَتِهِ فِيمَا يَبْقَى
إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَنْسَى أَهْلَ النَّارِ جُعِلَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ تَابُوتًا مِنْ نَارٍ عَلَى قَدْرِهِ
إِنَّ اللهَ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ الْعَبْدِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ وَأَهْلَ دُوَيْرَتِهِ وَأَهْلَ الدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْبَسُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِالذَّنْبِ عَمِلَهُ مِائَةَ عَامٍ وَإِنَّهُ لَيَرَى أَزْوَاجَهُ وَخَدَمَهُ
كَانَ يُقَالُ : اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلٍّ عِنْدَ الطَّاعَةِ
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : حِينَ يُسَاقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ
مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ
مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَهُ إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْرِ اللهِ
أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَعْرُوفُهُ مُنْكَرُ زَمَانٍ قَدْ خَلَا
أَخٌ لِي فِي الْإِسْلَامِ رَأَيْتُهُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقُلْتُ : فُلَانٌ قَدْ عِشْتَ " الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
لِلْمُقْنِطِينَ حَبْسٌ] يَطَأُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ
إِنَّهَا سَتَكُونُ صَيْحَاتٌ فَأَصِيخُوا لَهَا
طُفْتُ هَذِهِ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا وَلَا أَبْكَرَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
إِنَّ الْمَلَكَ يَجِيءُ إِلَى أَحَدِكُمْ كُلَّ غُدْوَةٍ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ فَيُمْلِي فِيهَا خَيْرًا ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيَقُمْ لِحَاجَتِهِ
يَمُرُّونَ عَلَى النَّارِ وَهِيَ خَامِدَةٌ فَيَقُولُونَ : أَيْنَ النَّارُ الَّتِي وُعِدْنَا
مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُحْبَسَ عَنِ الْعُنُقِ الْأَوَّلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي سَاعَةً خَشِيتُ أَنْ يَفْسَدَ قَلْبِي
لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى رَبِّي لَعَلِّي أَتَكَلَّفُهُ ، قَالَ : فَرَأَى فِي مَنَامِهِ : الشُّكْرَ وَالذِّكْرَ
يَا أَبَا ذَرٍّ مَنْ سَأَلَ اللهَ رِضَاهُ فَقَدْ سَأَلَهُ أَمْرًا عَظِيمًا
أُوصِيكُمْ أَنْ تَقْضُوا عَنِّي دَيْنِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ زَمَانٍ يَتَمَرَّدُ فِيهِ صَغِيرُهُمْ
لَا جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا ، مَا نَصَحْتُمُونِي حِينَ قُلْتُ ، وَلَا كَفَفْتُمُونِي عَنْ غَضَبِي ، وَاللهِ لَا أَلِي لَكُمْ عَمَلًا
لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا
أَخِّرْ رِجَالَ السُّوءِ لِزَمَانِ السُّوءِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعِ اللهُ لِمُؤْمِنٍ حَاجَةً إِلَّا قَضَاهَا وَلَا يَسْأَلُهُ إِلَّا مَا يُوَافِقُ رِضَاهُ
وَدِدْنَا أَنَّ الْعُشْرَ مِنْهُ يَصْلُحُ
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ تَقِيَّ الْغَضَبِ تَقِيَّ الطَّمَعِ