المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة آل عمران
44 حديثًا · 17 بابًا
اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَانِ : الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ : الم ( اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقِيَامُ ) [ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا الْقُرَّاءُ بَعْدُ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، وَأَهْلِ الْمِصْرَيْنِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ ، وَأَهْلِ الشَّامِ وَم…
أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ " قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : " السَّحَابُ
آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هِيَ الَّتِي فِي الْأَنْعَامِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ
إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي ، أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمُ الْمَالُ ، حَتَّى يَتَنَافَسُوا فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ
الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ آخَرِينَ
لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنَ الْقِدْرِ
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقْرَأُ : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللهُ
نزول القرآن2
كَانَ " الْكِتَابُ الْأَوَّلُ نَزَلَ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَكَذَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ هَكَذَا
قصة قتل يحيى بن زكريا عليهما السلام1
بُعِثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي اثْنَيِ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْحَوَارِيِّينَ ، يُعَلِّمُونَ النَّاسَ
أخبار القتل عوض الحسين رضي الله عنه سبعين ألفا وسبعين ألفا1
أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا
الدين الحب والبغض1
الشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ الذَّرِّ
شرح معنى إلا أن تتقوا منهم تقاة3
التُّقَاةُ التَّكَلُّمُ بِاللِّسَانِ
كَفَلَهَا زَكَرِيَّا ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا الْمِحْرَابَ ، فَوَجَدَ عِنْدَهَا عِنَبًا فِي مِكْتَلٍ فِي غَيْرِ حِينِهِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
دواء وجع عرق النساء2
أَنَّ إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَاءِ
يَأْخُذُ أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِأَعْظَمِهَا
شرح أول بيت وضع للناس1
لَا ، وَلَكِنَّهُ " أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى
فرضية الحج في العمر مرة واحدة3
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ
لَا ، بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ
شرح معنى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته2
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الْأَرْضِ لَفَسَدَتْ
أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى وَيُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى
شرح آية كنتم خير أمة أخرجت للناس2
هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ الْبُنْيَانُ
خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم1
وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ بَعْدَ مَوْتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ بَعْدَهَا
قصة غزوة أحد2
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ
رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ ، وَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَمِيدُ تَحْتَ حَجَفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ
أرواح الشهداء في جوف طير ترد أنهار الجنة2
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ
يَا ابْنَ أُخْتِي ، أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ - لَمِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كان آخر كلام إبراهيم حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل4
كَانَ آخِرُ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ : حَسْبِي اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهَا إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا
ثُعْبَانٌ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَنْهَشُهُ فِي قَبْرِهِ
يَجِيئُهُ ثُعْبَانٌ ، فَيَنْقُرُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ يَتَطَوَّقُ فِي عُنُقِهِ
موضع سوط في الجنة لخير من الدنيا وما فيها5
إِنَّ مَوْضِعَ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ بِهِ الْبَوَاسِيرُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى جَنْبٍ
اللهُ قَدْ أَخْزَاهُ حِينَ أَحْرَقَهُ بِالنَّارِ ، أَوْ دُونَ ذَلِكَ الْخِزْيِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَسْمَعُ اللهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
دواء بنصرة الله خير من دواء بنصرة الناس1
لَا ، دَوَاءٌ بِنُصْرَةِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ دَوَاءٍ بِنُصْرَةِ النَّاسِ
شأن نزول آية اصبروا وصابروا الآية2
سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَا يَنْزِلُ بِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ مَنْزِلِهِ شِدَّةٌ إِلَّا يَجْعَلُ اللهُ لَهُ بَعْدَهَا فَرَجًا
لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَزْوٌ يُرَابَطُ فِيهِ ، وَلَكِنِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ