صحيح ابن حبان
باب الإمامة والجماعة
26 حديثًا · 26 بابًا
فصل في فضل الجماعة
ذكر كتبة الله جل وعلا الصلاة للخارج إلى المسجد يريد أداء فرضه ما دام يمشي في طريقه إلى المسجد1
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
ذكر إعداد الله المنزل في الجنة للغادي والرائح إلى الصلاة1
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، أَوْ رَاحَ
ذكر كتبة الله جل وعلا الخارج من بيته يريد الصلاة من المصلين إلى أن يرجع إلى بيته1
الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلَاةِ كَالْقَانِتِ
ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالخطى من أتى الصلاة حتى يرجع إلى بيته1
مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ ، فَخُطْوَتَاهُ خُطْوَةٌ تَمْحُو سَيِّئَةً
ذكر إعطاء الله جل وعلا من بعد داره عن المسجد من الفضل ما لا يعطي من قرب داره منه1
أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم أنطاك الله ذلك1
أَعْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ أَجْمَعَ
ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات1
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، دِيَارَكُمْ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ
ذكر البيان بأن كتبة الآثار لمن أتى الصلوات إنما هي رفع الدرجات وحط الخطايا1
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ
ذكر البيان بأن أحد خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة1
مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ
ذكر تفضل الله على الجائي إلى المسجد بكتبه الحسنات له بكل خطوة يخطوها1
إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ
ذكر تفضل الله جل وعلا على الماشي في الظلم إلى المساجد بنور يوم القيامة يمشي به في ذلك الجمع نسأل الله بركة ذلك الجمع1
مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ
ذكر ما يقول المرء عند دخول المسجد يريد الصلاة1
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا فتح أبواب رحمته للداخل المسجد1
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا من فضله للخارج من المسجد1
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
ذكر الأمر بالاستجارة من الشيطان الرجيم لمن خرج من المسجد1
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
ذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة1
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
ذكر البيان بأن الفضل للمصلي الجماعة يكون أكثر مما ذكر في خبر أبي هريرة الذي ذكرناه1
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
ذكر ما فضل صلاة الجماعة على صلاة المرء منفردا1
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
ذكر البيان بأن هذا العدد لم يرد به صلى الله عليه وسلم نفيا عما وراءه1
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الفذ في الخبرين اللذين ذكرناهما لفظة أطلقت على العموم مرادها الخصوص1
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
ذكر البيان بأن المأمومين كلما كثروا كان ذلك أحب إلى الله عز وجل2
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
أَخبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ الحَجَبِيُّ عَن خَالِدِ بنِ الحَارِثِ عَن شُعبَةَ عَن
ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة1
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَكَأَنَّمَا قَامَ اللَّيْلَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مؤمل بن إسماعيل1
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به سفيان الثوري وحده1
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ
ذكر استغفار الملائكة لمصلي صلاة العصر والغداة في الجماعة1
يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ ؛ إِذَا كَانَتْ صَلَاةُ الْفَجْرِ نَزَلَتْ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ