صحيح ابن حبان
فصل في النياحة ونحوها
21 حديثًا · 17 بابًا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يرد بهذا العدد المحصور الذي ذكرناه نفيا عما وراءه من العدد1
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهَا النَّاسُ
ذكر وصف عقوبة النائحة يوم القيامة1
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَهْوَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ
ذكر الزجر عن إسعاد المرأة النساء على البكاء عند مصيبة يمتحن بها2
تُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْهُ
إِلَّا آلَ فُلَانٍ
ذكر الخبر المصرح بحظر هذا الفعل على الإطلاق1
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
ذكر الزجر عن نياحة النساء على موتاهن2
فَاحْثُ فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ
تَسَلَّمِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي بَعْدُ مَا شِئْتِ
ذكر الزجر عن ضرب الخدود واستعمال دعوة الجاهلية لمن نزلت به مصيبة1
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
ذكر الزجر عن أن تحلق المرأة أو تسلق أو تخرق عند مصيبة تمتحن بها2
إِذَا انْطَلَقْتُمْ بِجِنَازَتِي ، فَأَسْرِعُوا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ ، وَلَا خَرَقَ وَلَا حَلَقَ
ذكر الخبر المصرح بهذا الشيء المزجور عنه1
أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الإسماع لمن تعزى بعزاء الجاهلية عند مصيبة يمتحن بها1
مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الخارج إلى التسخط عند مصيبة يمتحن بها1
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَلَقَ ، أَوْ خَرَقَ ، أَوْ سَلَقَ
ذكر الزجر عن البكاء للنساء عند المصائب إذا امتحن بها1
احْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ
ذكر وصف البكاء الذي نهى النساء عن استعماله عند المصائب1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا
ذكر الإباحة للنساء أن يبكين موتاهن ما لم يكن ثم نوح1
دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ ، فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ
ذكر إباحة بكاء المرء عند فقده ولده أو ولد ولده ما لم يخالط البكاء حالة التسخط1
إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ
ذكر الإخبار بأن المرء مؤاخذ عندما امتحن به من المصيبة مما يقول بلسانه دون حزن القلب ودمع العين1
أَلَا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ
ذكر الخبر الدال على أن من صرح بما لا يرضي الله عند مصيبة يمتحن بها لا يكون له عليها أجر1
لَيْسَ هَذَا مِنَّا ، لَيْسَ لِصَارِخٍ حَظٌّ
ذكر التغليط على من أتى بما لا يرضي الله بالأعضاء عند مصيبة يمتحن بها1
ثَلَاثٌ هِيَ الْكُفْرُ بِاللهِ