صحيح ابن حبان
باب جمع المال من حله وما يتعلق بذلك
19 حديثًا · 18 بابًا
ذكر الزجر عن أن يوعي المرء بعض ماله إذ الله جل وعلا يوعي على من جمع ماله فأوعى1
أَنْفِقِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ
ذكر الإباحة للرجل الذي يجمع المال من حله إذا قام بحقوقه فيه1
يَا عَمْرُو نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ
ذكر الإخبار عن إباحة جمع المال من حله إذا أدى حق الله منه1
يَا عَمْرُو اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَثِيَابَكَ
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن جمع المال من حله غير جائز1
يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ؟ " ، قَالَتْ : قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : "فَأْتِينِي بِهَا
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي سلمة الذي ذكرناه1
مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللهِ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عِنْدَهُ
ذكر العلة التي من أجلها قال - صلى الله عليه وسلم - هذا القول1
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثٌ ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ
ذكر الإخبار عن الشرائط التي إذا أخذ المرء المال بها بورك له1
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَحُسْنِ طُعْمَةٍ مِنْهُ
ذكر البيان بأن المرء إذا أخرج حق الله من ماله ليس عليه غير ذلك إلا أن يكون متطوعا به1
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ فِيهِ
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه1
نَحْنُ الْآخِرُونَ وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ
ذكر الزجر عن أن يكون المرء عبد الدينار والدرهم1
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ
ذكر البيان بأن حب المرء المال والعمر مركب في البشر عصمنا الله من حبهما إلا لما يقربنا إليه منهما1
قَلْبُ ابْنِ آدَمَ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْعُمُرِ وَالْمَالِ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الأموال حلوة خضرة لأولاد آدم1
يَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ نفسه عن الدنيا وآفاتها عند انبساطه في الأموال1
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّ اللهَ سَيُخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا
ذكر تخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته من التكاثر في الأموال والتعمد في الأفعال1
مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ بَعْدِيَ الْفَقْرَ ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ
ذكر البيان بأن المال قد يكون فيه فتنة هذه الأمة1
لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ ، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ
ذكر الإخبار بأن التنافس في هذه الدنيا الفانية مما كان يتخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته منه1
إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ
ذكر تخوف المصطفى صلى الله عليه وسلم على أمته زينة الدنيا وزهرتها2
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا
لَا وَاللهِ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّا مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا