صحيح ابن حبان
باب آداب الشرب
30 حديثًا · 27 بابًا
ذكر إباحة الشرب في الأقداح ضد قول من كرهه من المتصوفة1
إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ فَاسْقِنَاهُ
ذكر الزجر عن الشرب في الثلم الذي يكون في الأقداح والأواني1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ
ذكر الزجر عن الشرب من أفواه الأسقية1
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ فِي السِّقَاءِ وَأَنْ يَتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ : أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا
ذكر إباحة شرب الماء إذا كان قائما1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ
ذكر البيان بأن هذا الفعل لم يكن منه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة فقط2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِزَمْزَمَ ، فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْتُهُ بِالدَّلْوِ فَشَرِبَ ، وَهُوَ قَائِمٌ
ذكر الزجر عن الشيء الذي يبيحه الفعل الذي ذكرناه قبل1
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
ذكر ترك إنكار المصطفى صلى الله عليه وسلم على فاعل الفعل الذي ذكرناه1
كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي ، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ
ذكر الزجر عن أن يشرب المرء وهو غير قاعد1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
ذكر العلة التي من أجلها نهي عن هذا الفعل1
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ لَاسْتَقَاءَ
ذكر ترك الإنكار على مرتكب هذا الفعل1
كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي
ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الفعل المزجور عنه1
هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ
ذكر الزجر عن النفخ في الشراب لمن أراد الشرب1
فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ
ذكر الزجر عن التنفس في الإناء عند الشرب للشارب1
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
ذكر ما يستحب للمرء التنفس عند شربه ليكون فرقا بينه وبين البهائم فيه1
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
ذكر العلة التي من أجلها كان يتنفس في الإناء ثلاثا صلى الله عليه وسلم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَرِبَ يَتَنَفَّسُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ذكر الزجر عن أكل المرء وشربه بشماله قصدا لمخالفة الشيطان فيه1
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ ؛
ذكر إباحة استعذاب المرء الماء ليشربه إذا كان في موضع فيه المياه غير عذبة1
كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا
ذكر الأمر لمن أتي بشراب فشربه وهو في جماعة وأراد مناولتهم أن يبدأ بالذي عن يمينه1
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
ذكر الأمر لمن أتي بالماء ليشربه أن يناول من عن يمينه وإن كان عن يساره الأفضل والأجل1
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
ذكر وصف ما يعمل المرء إذا أتي بشراب وعنده جماعة أراد شربه وسقيهم منه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر سهل بن سعد الذي ذكرناه1
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
ذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء حيث سقى المصطفى صلى الله عليه وسلم1
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
ذكر الأمر للقوم إذا اجتمعوا على ماء وأراد أحدهم أن يسقيهم أن يبدأ بهم حتى يكون هو آخرهم شربا1
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
ذكر الزجر عن الشرب في أواني الذهب والفضة لمن يأمل الشرب منهما في الجنان2
لَا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ وَلَا الذَّهَبِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبْعٍ : عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ
ذكر إيجاب دخول النار للشارب في أواني الفضة إذا كان عالما بنهي المصطفى صلى الله عليه وسلم2
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ