صحيح ابن حبان
باب فضل الصحابة والتابعين رضي الله عنهم
47 حديثًا · 47 بابًا
ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل صفيه صلى الله عليه وسلم أمنة أصحابه وأصحابه أمنة أمته1
النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءِ
ذكر وصف أقوام كانوا يفضلون في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم1
وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولُ غَيْرَ أَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ يَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ أَنَّا كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَقُولُ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
ذكر وصف أقوام كانوا يفضلون في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم1
كُنَّا نُفَاضِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ
ذكر الإخبار عن القصد بالتخصيص في الفضيلة لأقوام بأعيانهم1
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
ذكر الخبر الدال على أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم ثقات عدول1
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
ذكر الإخبار عن وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم الخير بالصحابة والتابعين بعده1
اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا
ذكر الزجر عن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمر الله بالاستغفار لهم1
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
ذكر الزجر عن اتخاذ المرء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غرضا بالتنقص1
اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي ، لَا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي غَرَضًا
ذكر الخبر الدال على أن أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحبة كان المهاجرون والأنصار ثم أسلم وغفار1
مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الثِّطَاطُ
ذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يليه في الأحوال المهاجرون والأنصار1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للأنصار والمهاجرين بالمغفرة1
اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ
ذكر البيان بأن المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض في الآخرة والأولى1
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة وإمضائها لهم1
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
ذكر وصف منازل المهاجرين في القيامة1
لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ
ذكر وصف القراء من الأنصار1
كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ يَكُونُونَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا ويؤثرون على أنفسهم نزل في بني هاشم1
أَلَا رَجُلٌ يُضَيِّفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ
ذكر البيان بأن الأنصار كانت كرش رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبته1
إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
ذكر قضاء الأنصار ما كان عليهم للمصطفى صلى الله عليه وسلم1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ
ذكر البيان بأن تحنن الأنصار على المسلمين وأولادهم كتحنن الوالد على ولده1
مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يعد نفسه من الأنصار لولا الهجرة1
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَمَا تَرْغَبُونَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا أَوْ بِالشَّاءِ وَالْإِبِلِ
ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم أن لولا الهجرة لكان امرأ من الأنصار1
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
ذكر الإخبار عن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم الأنصار1
أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
ذكر إقسام المصطفى صلى الله عليه وسلم على محبة الأنصار1
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ ، إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ
ذكر الخبر الدال على أن محبة الأنصار من الإيمان1
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
ذكر بغض الله جل وعلا من أبغض أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم1
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ
ذكر نفي الإيمان عن مبغض الأنصار1
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بالصبر عند وجود الأثرة بعده1
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا
ذكر البيان بأن قول أنس أراد أن يكتب أن يقطع البحرين للأنصار1
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي
ذكر وصف الأثرة التي أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم للأنصار بالصبر عند وجودها بعده1
تَرَكْتَنَا حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ ، قَدْ جَاءَنَا فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ الْبَيْتِ
ذكر قبول الأنصار هذه الوصية عن المصطفى صلى الله عليه وسلم1
إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ أَتَأَلَّفُهُمْ
ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للأنصار بالعفة والصبر1
فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَسَمَ حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ ، فَبَعَثَ إِلَيَّ مِنْهَا بِحُلَّةٍ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة للأنصار وأبنائهم1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لنساء الأنصار ولنساء أبنائها1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لذراري الأنصار ولمواليها1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لجيران الأنصار1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ
ذكر وصف خير دور الأنصار1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دِيَارِ الْأَنْصَارِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أنس بن مالك1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
ذكر وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم بالعفو عن مسيء الأنصار والإحسان إلى محسنهم1
أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
ذكر الخبر الدال على أن الله تعالى ولي بني سلمة وبني حارثة1
فِينَا نَزَلَتْ : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا
ذكر مغفرة الله جل وعلا لغفار حيث نصرت المصطفى صلى الله عليه وسلم1
غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
ذكر البيان بأن أسلم وغفار خير عند الله من أسد وغطفان1
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
ذكر العلة التي من أجلها فضل صلى الله عليه وسلم هؤلاء على بني تميم1
غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
ذكر بشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم تميما بما بشرها به1
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ
ذكر مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم بني عامر1
مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ مِنِّي
ذكر البيان بأن عبد القيس من خير أهل المشرق1
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ
ذكر نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم الخزي والندامة عن وفد عبد القيس حين قدموا عليه1
مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ